الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 271

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الثّانى ره له كتاب العمدة الجليّة في الأصول الفقهيّة وقرء عليه في كرك وتوفّى سنه 1033 كما ذكره ابن العودى في رسالته في أحوال الشّيخ زين الدّين العاملي ثمّ قال والسيد حسن المذكور ابن خالة الشّيخ علىّ بن عبد العال العاملي الكركي وهو من أجداد ميرزا حبيب اللّه العاملي السابق يروى عن الشّيخ علىّ بن عبد العال الميسي ويروى عنهما الشهيد الثاني قال في اجازته للحسين بن عبد الصّمد العاملي عند ذكره وارويها عن شيخنا الأجل الا علم الأكمل ذي النفس الطّاهرة الزكية أفضل المتأخّرين وفي قوتيه العلميّة والعمليّة ثمّ قال وعن السيّد بدر الدّين حسن المذكور جميع ما صنّفه واملائه والّفه وانشاه فمّما صنّفه كتاب الحجّة البيضاء والحجّة الغرّاء جمع فيه بين فروع الشّيعة والحديث والتفسير للأيات الفقهيّة وغير ذلك عندنا منه كتاب الطّهارة أربعون كراسا ومن مصنّفاته كتاب العمدة الجليّة في الأصول الفقهيّة قرأنا ما خرج منه عليه ومات قبل اكماله إلى اخر ما في امل الأمل 2539 الحسن بن جعفر بن محمّد الدّوريستى قال في تكملة أمل الآمل انّه فاضل جليل مدحه القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين واثنى عليه وذكر انه شاعر وورد من شعره قوله بغض الوصي علامة معروفة * كتبت على صفحات أولاد الزّنا من لم يوال من الأنام وليّه * سيّان عند اللّه صلّى أو زنا ومرّ ضبط الدّوريستى في ترجمة أبيه جعفر بن محمّد 2540 الحسن الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ثمّ لا يخفى انّ من كنّاه بابى احمد فهو الحسين مصغّرا لا الحسن وكانّ نسخة الميرزا كانت مصحّفة الحسين بالحسن فذكر انّ الشيخ ره عدّ الحسن من أصحاب الباقر ( ع ) مرّتين كنّاه بابى احمد مرّة وذكره من غير كنية أخرى ولكن النّسخ المصحّحة على ما ذكرنا 2541 الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو محمد الشّيبانى قد مرّ ضبط الجهم في ترجمة جهم بن أبي الجهم وضبط بكير في ترجمة أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان وضبط أعين في ترجمة أعين بن سنسن وضبط الشّيبانى في ترجمة إبراهيم بن رجاء وقد عدّ الشيخ ره الرّجل تارة من أصحاب الكاظم ( ع ) ووثقه حيث قال الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ثقة انتهى وأخرى بعنوان الحسن بن الجهم الرّازى من أصحاب الرّضا عليه السلم وكلامه في باب أصحاب الكاظم ( ع ) يشهد بانّ الرّازى في باب أصحاب الرّضا ( ع ) من سهو النّاسخ وانّ أصله الزراري نسبة إلى زرارة لكونه من قبيلة لا بالنّبوة كما تقدّم في أبى غالب أحمد بن محمّد الزراري وقال في الفهرست الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين له مسائل أخبرنا بها ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن الحسن بن متيل عن الحسين بن أحمد بن يوسف عن الحسن بن علىّ بن فضّال عن الحسن بن الجهم انتهى وقال النّجاشى الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو محمّد الشّيبانى ثقة روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) والرّضا ( ع ) له كتاب يختلف الرّوايات فيه فمنها ما أخبرناه عدّة من أصحابنا عن أبي الحسن بن داود قال حدّثنا أبو على محمّد بن أحمد بن زكريّا الكوفي المعروف بابن ويس قال حدّثنا أبى قال حدّثنا الحسن بن علىّ بن فضّال عن الحسن بن الجهم انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله والرّضا ( ع ) وذكره ابن داود في القسم الأوّل ورمز كونه في رجال الشّيخ من أصحاب الكاظم ( ع ) والرضا ( ع ) ونسب إلى كش توثيقه وزاد بعد ثقة قوله صحيح وكش فيه تصحيف جش كما هو كثير في رجال ابن داود لذا نبّهنا في ذيل الفائدة الثّالثة على مفاسد الرّمز وتركناه وقد وثق الرجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي أيضا وقال أبو غالب الزّرارى في رسالته في ذكر ال أعين ما لفظه وكان جدّنا الأدنى الحسن بن جهم من خواصّ سيّدنا أبى الحسن الرّضا ( ع ) وله كتاب معروف قد رويته عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد العاصمي وقيل له العاصمي إذ كان ابن أخت علىّ بن عاصم انتهى وروى الكليني في كتاب العشرة من الكافي بسنده عن الحسن بن الجهم قال قلت لأبي الحسن ( ع ) لا تنسني من الدّعاء قال تعلم انّى أنساك قال فتفكّرت في نفسي وقلت هو يدعو لشيعته وانا من شيعته قلت لا تنسانى قال كيف علمت ذلك قلت انا من شيعتك وأنت تدعو لهم فقال هل علمت بشئ غير هذا قال قلت لا قال إذا أردت ان تعلم ما لك عندي فانظر ما لي عندك وهذا يدلّ على نهاية جلالة الرّجل وتقرّبه عند الرّضا ( ع ) وكون الرّاوى نفسه لا يقدح للقطع بانّ الشّيعى لا يباهت امامه ولا ينسب اليه ما لم يقل التّميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى والفهرست من رواية الحسن بن علىّ بن فضّال عنه وزاد الكاظمي التّميز برواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع عنه ونقل في جامع الرّوات رواية الحسن بن الجهم عن الفضيل بن يسار وعبد اللّه بن بكير وحمّاد بن عثمان وثعلبة وبكير بن أعين والحسن بن موسى وكذا نقل رواية الفضيل بن يسار وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن عبد الحميد وابن مسكان وأحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن علي وعمرو بن سعيد وعلىّ بن أسباط والبرقي وسعد بن سعد ومحمّد بن إسماعيل عنه وان شئت مواردها فراجع جامع الرّوات 2542 الحسن ابن حازم الكلبي ابن أخت هشام بن سالم ليس له ذكر في كتب الرّجال ولكنّه قد وقع بهذا العنوان في باب رسم الوصيّة من الفقيه حيث روى عن علي بن إسحاق عنه عن سليمان بن جعفر وليس بالجعفرى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وروى في باب الوصيّة من التهذيب أيضا عن علىّ بن إسحاق عنه وكذا في باب الوصيّة من الكافي واستظهر المولى الوحيد كون هشام بن سالم هنا هو الجليل وقد مرّ ضبط الكلبي في ترجمة أسامة بن زيد 2543 الحسن بن حبيش الأسدي الكوفي قد مرّ ضبط حبيش في ترجمة حبيش بن مبشّر وضبط الأسدي في ترجمة أبان بن أرقم وقد عدّ الشّيخ ره في رجاله الرّجل تارة من أصحاب الباقر ( ع ) قائلا الحسن بن حبيش الأسدي روى عنه إبراهيم بن عبد الحميد الكوفي وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا الحسن بن حبيش الأسدي الكوفي انتهى وعدّه العلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة قائلا الحسن بن حبيش بالحاء المضمومة غير المعجمة والباء المنقطة تحتها نقطة والشّين المعجمة روى الكشّى عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى حمدويه قال حدّثنى الحسن بن موسى عن جعفر بن محمّد الخثعمي عن إبراهيم بن عبد الحميد الصّنعانى عن أبي اسامة زيد الشّحام قال كنت عند أبى عبد اللّه ( ع ) ومرّ الحسن بن حبيش فقال أبو عبد اللّه ( ع ) اتحبّ هذا هذا من أصحاب أبى ( ع ) وروى السيّد علىّ بن أحمد العقيقي العلوي عن أبيه عن إبراهيم ابن هاشم عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد اللّه ( ع ) مثل ما روى الكشّى انتهى وأقول ما نقله عن الكشّى ره موجود فيه وذيّله بقوله وبهذا الأسناد عن إبراهيم عن رجل عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) قال ينبغي للرّجل ان يحفظ أصحاب أبيه قال برّه بهم برّ بوالديه انتهى ما في رجال الكشّى وعلّق الشهيد الثّانى ره على قول العلّامة وروى السيّد على اه قوله في طريقها إبراهيم بن عبد الحميد وهو واقفىّ وفي الأولى جعفر بن محمّد الخثعمي وحاله مجهول وفي الثّانية علىّ بن محمّد العقيقي وهو ضعيف وح فلا شاهد في الرّواية مع انّ مضمونها لا يقتضى مدحا معتبرا في هذا الباب فادخاله في هذا « 1 » القسم ليس بجيّد انتهى وأقول انا قد أوضحنا في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد الصّنعانى انّه وان كان واقفيّا الّا انّه موثّق كما أوضحنا في ترجمة جعفر بن محمّد بن حكيم الخثعمي كونه من الحسان وقد أثبتنا في محلّه حجيّة الخبر الموثّق والحسن فلسنا معذورين في ترك هذه الرّواية والمناقشة في دلالتها كما ترى لانّ الإمام ( ع ) لا يظهر حبّ من لا يرضى بفعاله مع انّ كون الرّجل اماميّا يحرز من عدم غمز من الشّيخ ره في مذهبه والرّواية المذكورة تفيد مدحا فيه فيكون الرّجل من الحسان بقي هنا شئ وهو انّ عندي نسختين من الكشي معتمدتين في كلّ منهما في عنوانه ونفس الرّواية الحسن بن حبيش مضافا إلى ما في فهرست إحديهما أيضا من الحسن بن حبيش وكذلك نسختان من الخلاصة تضمّنتا ذلك والظّاهر انّ نسخة الكشي الّتى كانت عند الميرزا ره كانت مغلوطة مصحّف

--> ( 1 ) يعنى في قسم الثقات .